السيد حامد النقوي
313
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
عن الحسين الطبرى ، و جاور بمكة دهرا ، و توفى في المحرم ] [ 1 ] . « حديث غدير بروايت احمد بن محمد العاصى » اما روايت احمد بن محمد العاصى پس در « زين الفتى في شرح سورة هل اتى » [ 2 ] گفته : [ اما بعد فقد سألنى بعض من اوجبت في اللَّه سبحانه حقه و ذمامه ، و الزمت نفسى اتحافه و اكرامه ، لما انفق فى الاختلاف إلينا ايامه ، ان اذكر له نكتا من شرح سورة الانسان ، و اجعل ذلك إليه من غرر الصنائع و الاحسان ، بعد ما رآنى لخصت بعض فوائد سورة الرحمن ، و استخرجت اصولا في علوم القرآن ، ثم راجعنى فيه مرة بعد اخرى ، ليكون ذلك له عظة و ذكرى ، فرأيت الاشتغال باسعافه اولى و احرى ، مراعاة لحقوقه و حقوق اسلافه ، و مباداة الى انعامه و اتحافه ، و محاماة على اوليائه و اخلافه ، فابتدأت بعد الاستخارة ، معتصما باللّه سبحانه ، فانه نعم المولى و نعم النصير ، و راغبا إليه فيما و عد من الاجر ، فان ذلك عليه يسير ، و هو على ما يشاء قدير ، و لقد كان من اوكد ما دعانى إليه ، و اشد ما حدانى عليه ، بعد الذى قدمت ذكره ، و بينت امره ، ظن بعض الجهلة الاغثام ، و الغفلة الذين هم في بلادة الاغنام بنا معاشر آل الكرام ، و جماعة اهل السنة و الجماعة الاحكام ، انا نستجيز الوقيعة فى المرتضى ، رضوان اللَّه عليه ، و حباه خير ما لديه و في اولاده ، ثم في شيعته و احفاده ، و كيف نستجيز ذلك ، و هو الذى قال النبى صلى اللَّه عليه و سلم : « من
--> [ 1 ] العبر في خبر من غبر ج 4 ص 95 ط الكويت - و توجد ترجمته ايضا في شذرات الذهب ج 4 ص 106 - و الرسالة المستطرفة ص 130 - و الاعلام ج 3 ص 46 و هدية العارفين ج 1 ص 367 و ارخ وفاته سنة ( 524 ) . [ 2 ] قال الامينى رضوان اللَّه عليه : هذا الكتاب من انفس كتب العامة - فيه آيات العلم و بينات العبقرية .